>>: هل زوجك رومانسي ؟ اكتشفي ذلك عند زيارتك لنا
الملاحظات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7

الموضوع: (ما الحكمه في جعل الله رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج فقط)؟

هل فكرت يوما في المسجد الاقصى هل تذكرته ولو ثانيه في اليوم ام تعتقد ان المسجد الاقصى هو ملك للشعب الفلسطيني وانت والحمد لله بلدك محرره وبلد الفلسطينين محتله بسم

  1. #1 3dd79b289a (ما الحكمه في جعل الله رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج فقط)؟ 
    معراج, موضوع, الاكرم, الحكمه, الرسول, اسراء, تكن, جعل, رحمة, ولم, ومعراج

    [msg]هل فكرت يوما في المسجد الاقصى هل تذكرته ولو ثانيه في اليوم ام تعتقد ان المسجد الاقصى هو ملك للشعب الفلسطيني وانت والحمد لله بلدك محرره وبلد الفلسطينين محتله[/msg][frame="8 80"]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني الاعزاء

    اقدم لكم اليوم موضوع للنقاش وهو لمعرفة الاراء فقط ولكنني اعلم ان حكمة الله ظاهره وواضحه للجميع
    والسؤال هو
    (( ما الحكمه في ان الله سبحانه وتعالى جعل الرحله للرسول الاكرم محمد صلي الله عليه واله وسلم اسراء من مكه الي القدس ومعراج من القدس الي السماء ولم تكن معراج فقط من مكه الي السماء ؟

    ولماذا كان الاسراء الي القدس بالذات ولم تكن الي اي مكان اخر )))

    معا ان شاء الله نتناول رحلة الاسراء والمعراج بكل التفاصيل والاسرار التي اطلع الله سبحانه وتعالى نبيه عليها

    اولا رحله الاسراء
    حدث الإسراء قبل الهجرة بسنة كاملة في ليلة من ليالي رجب وفي السنة الثانية عشرة من البعثة والاسراء هو توجهه عليه الصلاة والسلام ليلا إلى بيت المقدس ورجوعه إلى بيته في الليلة ذاتها وهو ثابت أتى ذاكره في القران الكريم بنص صريح يقول الله سبحانه وتعالى : ( سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من أياتنا أنه هو السميع البصير )
    والإسراء كان بجسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروحه كما تذهب إليه الآية السابقة فالعبد أسم يجمع الجسد والروح فلو كان مناما لم يقل سبحانه وتعالى : وبعبده بل بروح عبده ولان التسبيح انما يكون عند الأمور العظيمة فلو كان الأسرةمناما لكان الأمر عاديا وليس معجزا ولما بادرت قريش إلى إنكاره ولما ارتد عن الإسلام جماعة من ضعفاءمن أسلم ثم انظر إلى قوله تعالى : ( وما جعلنا الرؤيا التي أرينك إلا فتنة للناس ) فالرؤية هنا كانت بالعين ولم تكن في الحلم ولو كانت في الحلم لما كانت هناك فتنة ولما كذب بالإسراء أحد
    فهلم عزيزي القاريء نمضي مع سيرة الإسراء والحوداث الجسام التي صادقها النبي صلى الله عليه وسلم في طريقة إلى بيت المقدس
    فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال (( لما جاء جبريل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانه أصرت أذنيها فقال لها جبريل عليه السلام مه يا براق فو الله إن ركبك مثلة فسار رسول الله صلى الله فإذا هو بعجوز على جنب الطريق فقال : ما هذه يا جبريل ؟
    قال جبريل عليه السلام : سر يا محمد فسار ما شاء الله أن يسير فإذا هو بشي يدعوه متنحيا عن الطريق يقول هلم يا محمد,فقال له جبريل سر يا محمد فسار ما شاء الله أن يسير قال فلقيه خلق من الخلق فقالوا السلام عليك يا أول السلام عليك يا أخر السلام عليكم يا حاشر .
    فقال له جبريل عليه السلام : اردد السلام يامحمد فرد السلام ثم لقيه الثانية فقال له مثل ماقالته الأولى ثم الثالثة كذالك حتى أنتهى إلى بيت المقدس فعرض عليه الماء والخمر واللبن فتناول رسول الله اللبن فقال له جبريل أصبت الفطرة ولو شريت الماء لغرقت وغرقت أمتك ولو شريت الخمر لغويت وغوت امتك .

    ثم بعث له أدم فمن دونه من الانبياء فأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ثم قال له جبريل عليه السلام : أما العجوز التي رأيت على جنب الطريق فلم يبق من الدنيا إلا ما بقي من عمر من تلك العجوز وأما الذي أراد أن تميل إليه فذاك عدو الله أبليس وأما الذين أسلموا عليك فأبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ))
    وبعد فمنكر الإسراء كافر إجماعا .



    [blink]واتمنى من الجميع ان لا يرد فقط رد تقليدي وان يعود الي هذه الصفحه كثير لان الموضوع مفتوح وسيظل مفتوح باذن الله تعالى [/blink]

    تقديري واحترامي

    اخوكم
    محمود مسعود
    [/frame]
    منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : رياض المؤمنين

    التعديل الأخير تم بواسطة محمود مسعود ; 16-Jul-2009 الساعة 02:05 PM
    رد مع اقتباس  

  2. #2 Icon149 رد: موضوع للمناقشه (ما الحكمه في جعل رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج 




    [frame="8 80"]
    الإسراء والمعراج المسؤولية المتجددة !!


    المصدر: بقلم/ أسامة الصالح- منقول عن المركز الفلسطينيّ للإعلام:

    لم يكنْ حادث الإسراء والمعراج بنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- حادثاً عرضياً، ولا حلماً في المنام، ولا خيالات في الخاطر.

    بل كان حقيقة واقعيّة، وترتيباً إلهياً، له مدلولات ومعانٍ عظيمة، فقد ثبت في الصحيح أنّ جبريل -عليه السلام- أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان مع جبريل طست من ذهب فيه حكمة، فشق صدر النبي -عليه الصلاة والسلام-، وغسل قلبه، وأفرغ ما في الطست في صدره الشريف، ثم أغلقه، وأتاه بدابة -هي البراق- وحمله عليها إلى بيت المقدس في الرحلة الأولى، وهي رحلة الإسراء، والتي سطرها القرآن الكريم آيات عظيمة تتلى إلى قيام الساعة، حيث قال سبحانه وتعالى في سورة عظيمة سميت بـ (سورة الإسراء) أو (سورة بني إسرائيل) -ولأسماء السور القرآنية دلالات عظيمة ومعان فريدة لمن اطّلع على ذلك وفتح الله عليه في الربط بين اسم السورة والمعاني التي فيها- قال سبحانه: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير}.

    فإذاً كانت رحلة الإسراء إلى بيت المقدس والمسجد الأقصى على وجه التحديد لإظهار العبودية لله وتعظيمه سبحانه وتعالى وتسبيحه وتقديسه، وليُرِيَ حبيبه المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من آياته العجيبة، وليثبت البركة للمسجد الأقصى وما حوله.

    فهل فطن المسلمون إلى عظم هذه الحادثة الليلية العجيبة، وأنّ الله تعالى يسبّح على فعله العظيم، وأنّه تعالى خاطب نبيه -صلوات الله وسلامه عليه- بمقام العبودية التشريفية والتي لم يخاطبْه بها إلى في مواطن عظيمة محددة وردت في القرآن.

    وأنّ وصف بيتي الله تعالى جاء بصيغة (المسجد) ولم يقلْ الباري سبحانه وتعالى: من البيت الحرام إلى بيت المقدس –مثلاً-، وذلك للإشارة إلى أهمية السجود والخضوع والعبودية لله تعالى، ودور ذلك في المحافظة على المسجدين!!

    وأنّ المسجد الحرام مرتبط بالمسجد الأقصى والعكس صحيح، وأنّ كلاهما يرتبط برباط وثيق عميق في عقيدة التوحيد، وأنّ السجود لله تعالى في المسجد الحرام يبقى ناقصاً حتى يتمّ كماله في المسجد الأقصى!!

    وأنّ المقصود هو بقعة السجود وليس البناء، وإنْ كنّا مطالبين بالحفاظ على كلّ ما يمت للمكان بصلة، ولكن لا يقتصر المسجد الأقصى على المصلى القبلي أو على قبة الصخرة، أو على المصلى المرواني، بل كل ما هو داخل السور ويتبع للمكان ومساحته قرابة (143) كيلومتر مربع، كل ذلك يسمى المسجد الأقصى، فتنبه أيه المسلم واحفظ ذلك جيداً.

    [blink]وأنّ من يفرّط في أحد المسجدين يمكن أنْ يفرط في الآخر[/blink]، فكلاهما مقترن بالآخر، وكلاهما منطلق لعبودية الله، فالأول منطلق رحلة الإسراء، والثاني منطلق رحلة المعراج، والعجيب أن الثاني أعظم في منطلقه، وذلك أنّ المسجد الحرام كان منطلقاً للقاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بينما الثاني كان منطلقه عليه الصلاة والسلام للقاء رب الأرباب ومالك الملك سبحانه وتعالى، والأول كان بالسر عن عيون الناس لأنّ فيهم المشركون والمنافقون، والثاني كان بالعلن أمام أعظم كوكبة وأشرف جمهرة عرفتها الأرض على مر العصور والأزمان، فهلا تنبهت يا مسلم إلى هذه اللفتة المهمة!!

    وأيضاً فقد ذكر المسجد الأقصى بأنّ ما حوله مبارك، ومن باب أولى أنْ يكون هو أشدّ بركة وأكثر تعظيماً، وهذا يدلّ على أهمية أيضاً، والبركة لا تشترى ولا تتحصل، ولكنها فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء، وهنا نسب الله تعالى إيجاد البركة للمسجد الأقصى وما حوله بأمره سبحانه ومنه (الذي باركنا حوله)، فهي بركة خاصة عظيمة تولى المولى -عز وجل- إسباغها عليه، فتنبه إلى ذلك وعظمته.

    وكذلك، فمن ارتبط وربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، لا يفرّط ببركة الأقصى وما حوله، ويتشبث بها، ويحافظ عليها.

    ومن الإشارات في هذه الآيات أيضاً، أنّ هذه الحادثة وما تبعها من المعراج، كانت ليرى رسولنا الحبيب -صلى الله عليه وسلم- من آيات الله عز وجل -وقد رآها، كما جاء في سورة النجم: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى}-، فالآيات ابتدأت بشق صدره الشريف، وملء قلبه وصدره بالحكمة، وبحمله على البراق، ووصوله السريع -الذي يمكن أنْ نشبهه بسرعة الضوء، فكما جاء في الحديث الصحيح أنّ الدابة هذه كان تضع حافرها عند منتهى بصرها– فسبحان من خلقها وأوجدها وسخرها لحمل أشرف نبي وأشرف ملك!!، ومن ثم وصوله إلى المسجد الأقصى ولقاؤه مع الأنبياء والمرسلين جميعاً من لدن آدم إلى عيسى عليهم جميعاً صلوات ربي وسلامه، فإذا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم يعطى القيادة العامة، والريادة التامة على جميع الأنبياء والمرسلين، ويقدّم لأعظم صلاة شهدتها الكرة الأرضية، في محفل مهيب عجيب، يقيم الصلاة جبريل عليه السلام أمين السماء، ويتقدم أمين الأرض محمد -صلى الله عليه وسلم- للإمامة، ويصطف خلفه سادة الدنيا، وسادة الجنان، ولا يعلم عددهم تماماً إلا الله عز وجل، والأحاديث الواردة في عدتهم ضعيفة، والمذكور منهم في القرآن الكريم خمس وعشرون نبياً ورسولاً، وهناك أعداد لم يذكرها الله تعالى {ورسلاً قد قصصناهم عليك ورسلاً لم نقصصهم عليك}، وفي هذا الجمع المبارك المهيب، صلى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-، وهي إشارة إلى هيمنة الإسلام على سائر الأديان، وتبعية الرسالات كلها لرسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وأنه لا يتم لأحدٍ إيمان ولا نجاة إلى باتّباعه، ولذلك فقد تكفل الله تعالى بحفظ دينه وكتابه القرآن الكريم، لأنه سيكون نبراس الناس ودستورهم إلى قيام الساعة.

    ومن حفظ الله تعالى لشعائر هذا الدين؛ حفظه للمسجد الأقصى، فهو المسجد المبارك، وهو محل صلاة الأنبياء والمرسلين، وهو منطلق معراج حبيبه ونبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو أحد ثلاثة مساجد لا تشد الرحال إلا إليها، وصلاة فيه تعدل مائتين وخمسين، أو خمسمائة -على اختلاف الروايات -، وهو محشر الناس ومحل نفخ الصور، فهل ترون أن الله تعالى يسلمه ويتركه لإخوان القردة والخنازير ليبقوا فيه إلى ما لا نهاية !!

    ولذا فإنّ الآية الكريمة ختمت بقوله سبحانه وتعالى (إنه هو السميع البصير) فهو سبحانه وتعالى يسمع ما يدور هناك، ويبصر ما يجري، ولا يظنّن ظانّ أنّ الله تعالى يغفل عمّا يفعله الظالمون، ولكن له حكمة وإرادة غالبة، وقد وضع في هذه الدنيا سنناً وقوانين، من سار وفقها فاز ووصل، ومن تركها ضل وفشل.

    ولذا فعلى الأمة الإسلامية جمعاء؛ أنْ تعرف قدر نبيها محمد -صلى الله عليه وسلم-، والمكانة العظيمة التي أعطاها له رب العزة سبحانه وتعالى، وتعرف أهمية المسجد الأقصى في الإسلام، وربطه بالمسجد الحرام، وأنْ تسعى جادة بالسجود أولاً لله وحده، والسعي ثانياً –كما سعى رسولنا صلى الله عليه وسلم- وببذل الجهد والاجتهاد في حماية الأقصى وتطهيره، وأنّ هذا لا يتم إلى بالعودة إلى التوحيد الخالص لله عز وجل، وتوحيد القبلة نحو المسجد الحرام، والاجتماع على الدين، ثم الانطلاق باتجاه المسجد الأقصى بقوة وسرعة كالبراق، فساعتها يتحقق الوعد الذي جاء في نفس السورة العظيمة {فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً، عسى ربكم أن يرحمكم، وإنْ عدتم عدنا، وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً} فمن يتقدّم ليتبّر ويهدم ما علاه يهود!!
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمود مسعود ; 14-Jul-2009 الساعة 03:56 PM
    رد مع اقتباس  

  3. #3 رد: موضوع للمناقشه (ما الحكمه في جعل رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج 
    المشاركات
    2,293
    موضوع في غاية الروعه ومفيد جدا اخوي محمود مسعود نفع الله بكـ
    واحب اضيف ان من نذر ان يصلي بالمسجد الحرام يجب ان يوفي بنذره ويصلي بالمسجد الحرام وان لا يصلي بالمسجد النبوي او الأقصى ليوفي بنذره , واذا نذر ان يصلي بالمسجد النبوي يجب له ان يوفي بنذره وان يصلي اما في المسجد النبوي او المسجد الحرام وان صلى بالمسجد الاقصى لايفي بنذره , وان نذر ان يصلي بالمسجد الأقصى فيجب ان يفي بنذره وان يصلي بالمسجد الأقصى او المسجد النبوي او المسجد النبوي , وذلك لأن المسجد الحرام اعظم المساجد والصلاة فيه تعدل 500 الف صلاه ثم بعده المسجد النبوي والصلاه فيه تعدل 50 الف صلاه , ثم بعده المسجد الاقصى والصلاه فيه تعدل 1000 صلاه
    الله يجزاك خير اخي محمود وزادك الله علما
    رد مع اقتباس  

  4. #4 رد: موضوع للمناقشه (ما الحكمه في جعل رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج  
    [frame="8 80"]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طيـ الأمل ـــف

    شكرا لك اختي الكريمه علي مرورك الكريم .




    تقديري واحترامي

    اخوكي

    محمود مسعود
    [/frame]
    رد مع اقتباس  

  5. #5 رد: موضوع للمناقشه (ما الحكمه في جعل رحلة الرسول الاكرم اسراء ومعراج ولم تكن معراج  
    [frame="8 80"]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخواني الاعزاء

    عدم المشاركه في الموضوع علمت اننا فعلنا كالحكام العرب فأي حاكم عربي يسمع اسم القدس ينقلب بقدرة الله الي اصم وابكم فهو لا يسمع ولا يرد على اي كلام يقال .

    ومن الحكام العرب اذا ذكرت له فلسطين قال لك بلغه عاميه حقيره { هم ايه عاوزينا نحارب علشانهم ونحرر لهم ارضهم لا احنا تعبنا من الحرب }

    هنا الجميع شاهد الموضوع وعلم محتواه
    ومنهم من لا يرى ان للقدس اهميه
    ومنهم من يرى ان الفلسطينين وحدهم هم المعنيين بالقدس وتحريرها
    ومنهم من لا يملك الرد فهو مغلوب على امره

    اسهل لكم السؤال

    من اي الانواع انت
    تقديري

    اخوكم

    محمود مسعود


    [/frame]
    رد مع اقتباس  

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رجال حول الرسول صلى الله عليه و سلم عبد الله بن عمــــــر
    بواسطة المهاجر في سبيل في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 31-Oct-2008, 01:04 AM
  2. رحمة الله عز وجل
    بواسطة صـقـر الـبـوادي في المنتدى نفحات رمضانيه 1431 - 2010
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-Sep-2008, 12:26 AM
  3. >>الحكمه من وفاة ابناء الرسول صلى الله عليه وسلم<<
    بواسطة مفاهيم الخجل في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-Jun-2007, 03:58 AM
  4. سبحان الله , أسم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم على جبل أحد
    بواسطة نـايف التميمـي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 24-Jun-2006, 06:35 PM
  5. رحمة الله فوق كل شيء
    بواسطة غالي الأثمان في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-May-2006, 02:48 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •