فأول شيء يجب عمله هو قياس حرارة الجسم، وتسجيلها، فإن لم يكن عندها ميزان حرارة عليها أن تشترى واحدا وتقيس درجة الحرارة مرتين في اليوم، ثم تقارن بين شعورها بالحرارة ودرجة حرارة الجسم، فإن كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة وهناك توافق بين شعورها بالحرارة وارتفاع درجة الحرارة فإن ذلك يعني ارتفاعا حقيقيا في درجة الحرارة.

لأن بعض الناس يشعرون بحرارة داخلية إلا أنه لا يكون هناك ارتفاع حقيقي في درجة الحرارة.

وصرف المسكنات والمضادات الحيوية بهذا الشكل يبدو أنه لم يحل المشكلة لأننا نستخدم المضادات الحيوية لالتهابات البكتيرية ولا تفيد مثلا في الالتهابات الفيروسة.

إن كان هناك ارتفاع حرارة فعلية فعليها أن تراجع طبيب الأمراض الباطنة وتريه تسجيل الحرارة فيقوم بفحصها الطبي للتأكد من عدم وجود زيادة في حجم الغدد اليمفاوية أو زيادة في حجم الغدة الدرقية، أو أي أمور أخرى في القلب أو الصدر أو البطن أو ضخامة في الكبد أو الطحال، لأن كل هذه الأمور مهمة جداً في معرفة سبب ارتفاع الحرارة وبعدها قد يضطر لإجراء تحاليل أو أشعة حسب ما يراه مناسبا.

هناك العشرات من الأمراض التي تسبب ارتفاع حرارة ومن الصعب سردها، منها الأمراض المتسببة بالجراثيم، ومنها أمراض النسيج الضام ومنها الأورام، وهناك أمراض كثيرة.

إذا لم يكن هناك ارتفاع فعلي في الحرارة، وخاصة أن كان هذا الشعور موجود لفترة طويلة ولسنوات فقد يكون السبب هو أن بعض المرضى يشعرون أن هناك حرارة إلا أنه لا يوجد ارتفاع في الحرارة ولا يوجد نقص في الوزن أو نقص في الشهية أو أي أعراض أخرى والتي تشير إلى أي أمراض مزمنة فإن ذلك يطمئن.

بعض المرضى الذين يعانون من زيادة في نشاط الغدة الدرقية يشعرون أن هناك حرارة في أجسامهم وقد يكون هناك ارتفاع في زيادة الحرارة بشكل فعلي.

لذا أرى مراجعة طبيب الأمراض الباطنية بعد أن تقوم بتسجيل الحرارة بشكل يومي ومرتين في اليوم.



منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : الطب البديل - العلاج و التداوي بالاعشاب