انضم إلى مجتمع مياسة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7





قصة عن الصدق والوفاء بالعهد رووعة

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا ‏قالوا : يا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    9

    قصة عن الصدق والوفاء بالعهد رووعة

    بالعهد, رووعة


    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في


    المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

    ‏قال عمر: ما هذا

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

    قتل أبانا

    ‏قال: أقتلت أباهم ؟

    ‏قال: نعم قتلته !

    ‏قال : كيف قتلتَه ؟


    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته


    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات.

    ‏قال عمر : القصاص ‏الإعدام قرار لم يكتب . وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،

    لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟


    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا


    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،


    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه


    ‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض

    ‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ،

    فأُخبِرُهم ‏بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،


    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

    قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟


    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا


    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست


    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة

    إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف

    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن


    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه


    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً


    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،


    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،


    ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟


    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين


    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!


    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،

    وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!


    ‏قال: أتعرفه ؟


    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ?


    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،


    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله


    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!


    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين .


    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه،


    ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ،

    ليقتص منه لأنه قتل

    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر


    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،


    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ،

    فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر


    ، قال عمر: أين الرجل ؟


    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!


    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها


    ، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.


    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد


    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ،


    لا يلعب بها ‏اللاعبون‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها


    ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ،


    وفي مكان دون مكان. ‏وقبل الغروب بلحظات ،


    وإذا بالرجل يأتي ،


    فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏ معه


    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ،

    ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!


    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من


    الذي يعلم السرَّ وأخفى !!


    ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي


    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل.


    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس


    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟


    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس


    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟


    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه


    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !


    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .


    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،


    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته


    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك .



    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.


    ‏قال أحد المحدثين :


    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

    منتديات مياسه - لمزيد من المواضيع الشيقه والهادفة اضغط هنا : روايات - قصص - حكايات

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    فـيـذآآ ,,,
    المشاركات
    10,997
    معدل تقييم المستوى
    129
    موضـوع رآئـع

    يعطيكـ العـآفيـه
  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    يا كبر الحزن في قلبي
    المشاركات
    58,441
    معدل تقييم المستوى
    605
    يعطيك العافيه علي الطرح
  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0
    يعطيك الف عافيــه lovely
    صحيح القصه مؤثرهـ وتحتاج الى وعي وفهم لكي تستدرك المعاني ومجريات هذه القصة ~

    الله يجزاك خير

    تحياتي لك
  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    المريخ
    المشاركات
    1,438
    معدل تقييم المستوى
    23
    uaslamoooooooooooooooooooo


مشاركة الموضوع

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خواتم رووعة
    بواسطة ضي الأمل في المنتدى اكسسوارات 2013 و 2014 - كولكشنات 2013 - شنط
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-Apr-2009, 11:55 PM
  2. ديننا والوفاء.
    بواسطة سحابة أمل في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-Jul-2008, 03:52 PM
  3. اين نحن من هذا الحب والوفاء,,,
    بواسطة لابتي ذواد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-Aug-2007, 10:15 PM
  4. بكل الحب والوفاء ننضم إليكم .؟
    بواسطة أمير الجود في المنتدى هنا البداية الترحيب بالاعضاء
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 27-May-2007, 03:55 PM
  5. قصة الحب والوفاء
    بواسطة بوب المصري في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-Nov-2006, 04:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
معجبوا منتديات مياسه على الفيسبوك